رواد الفضاء

رائد الفضاء (بالإنجليزية Astronaut) ويسمى في روسيا (Cosmonaut) هو شخص يتم تدريبه بواسطة برنامج رحلات فضائية مأهولة ليأتمر على أو يقود أو يخدم كعضو في طاقم المركبة الفضائية. في حين أن الاسم غالباً مايطلق على رواد الفضاء المحترفين، فهو يطلق أحياناً على كل من سافر إلى الفضاء من العلماء والسياسيين والصحفيين و السياسه حتى عام 2002، رعاية وتدريب رواد الفضاء كان محصورة على الحكومات فقط، إما بواسطة الجيش أو بواسطة وكالات الفضاء المدنية. وبعد الرحلة تحت المدارية التي قامت بها السفينة “سفينة الفضاء الأولى “SpaceShipOne” في عام 2004 والممولة من القطاع الخاص، ظهرت فئة جديدة من رواد الفضاء وهو رواد الفضاء التجاريون المعايير التي تحدد رحلات الفضاء المأهولة متنوعة. ينص القانون الرياضي للاتحاد الدولي للطيران (بالإنجليزية Fédération Aéronautique Internationale واختصاراً FAI) والخاص بالملاحة الفضائية على أنها الرحلات التي تتخطى ارتفاع 100 كيلومتر (62 ميل). بينما في الولايات المتحدة يمنح أياً من رواد الفضاء المحترفين والحربيين والتجاريين والذي يتخطى ارتفاع 80 كيلومتر (50 ميل) ، يمنح شارة رائد فضاء.
بحلول يوم 20 يونيو 2011، مجموع 523 شخص من 38 دولة تخطوا ارتفاع 100 كيلومتر (62 ميل) أو أعلى، منهم 520 شخص وصلوا للمدار الأرضي المنخفض أو تخطوه. منهم 24 شخص تخطوا المدار الأرضي المنخفض، إما إلى مدار قمري (حول القمر) أو مدار من الأرض إلى القمر أو هبطوا على سطح القمر، وثلاثة من 24 شخص قاموا بذلك مرتين وهم: جيم لوفيل، جون يونج، ويوجين سيرنان.


وحسب التعريف الأمريكي، وبحلول يوم 20 يونيو 2011، اعتبر 529 شخص على أنهم وصلوا للفضاء الخارجي، أى ارتفاع أعلى من 50 ميل (80 كيلومتر). من بين الثمانية طيارين الذين تخطوا حاجز 50 ميل (80 كيلومتر) على متن الطائرة “إكس-15 X-15″، واحد منهم فقط هو الذي تخطى حاجز 100 كيلومتر (62 ميل). قضى رواد الفضاء مايزيد عن 30,400 ساعة من ساعات الأرض (حوالي 83 سنة أرضية) في الفضاء، منهم أكثر من 100 يوم في مهمات سير فضائي (أى خارج المركبة الفضائية) بحلول عام 2008، الشخص الذي يحمل الرقم القياسي لأكثر مدة تراكمية (أكثر من مهمة) في الفضاء هو سيرجي كريكاليف، الذي قضى 803 يوم و9 ساعات و39 دقيقة أو 2.2 سنة في الفضاء بينما تحمل بيجي واتسون الرقم القياسي لأعلى فترة تراكمية في الفضاء بالنسبة للنساء وهي 377 يوم.

اكل رواد الفضاء

الطعام في الفضاء Space food هو مجموعة متنوعة من المنتجات الغذائية التي أنشئت وصممت خصيصا للإستهلاك من قبل رواد الفضاء في الفضاء الخارجي. الطعام في الفضاء له متطلبات محددة مثل توفير التغذية المتوازنة للرواد في الفضاء، سهولة إستخدامه وتخزينه، قابلية التحضير والإستهلاك في بيئة قليلة الجاذبية. في السنوات الأخيرة، تم استخدام الطعام في الفضاء من قبل مختلف الدول المنخرطة في برامج فضاء، كوسيلة لإظهار ومشاركة هويتهم الثقافية وتسهيل التواصل بين الثقافات

في المراحل المبكرة من التاريخ، إكتشف البشر أن الطعام يبقى صالحا للأكل مدة طويلة إذا تم تجفيفه وتخزينه في مكان بارد وجاف إلى حين وقت إستهلاكه، وكان يتم تجفيف الطعام من خلال تقطيعه إلى شرائح رقيقة وتعرضيها لأشعة الشمس. فرك الطعام بالملح أو نقعه في ماء مالح كانت طريقة بدائية لمعالجة الطعام، وساعدت أيضا على تخزينه. لاحقا تم تطوير تقنيات الطهي ومعالجة وحفظ الطعام في العلب المغلقة. مع تطوير البسترة والتعليب، أصبح من الممكن تخزين مجموعة متنوعة من الأطعمة وحملها لرحلات طويلة. في الآونة الأخيرة، تم استعمال التبريد والتبريد-السريع للمساعدة في الحفاظ على نكهة الطعام والمغذيات ومنع التلف.

على الرغم أن هذه الأشكال من المنتجات الغذائية المعلبة ملائمة للسفر على الأرض إلا أنها ليست دائما مناسبة للإستخدام في رحلات الفضاء، وذلك بسبب وجود قيود على الوزن والحجم عند السفر، وأيضا ظروف انعدام الجاذبية في الفضاء تؤثر على تغليف الطعام. حاليا توجد مساحة تخزين محدودة على متن المركبة الفضائية ولايوجد مبرد. ولمواجهة هذه التحديات، تم تطوير إجراءات خاصة لتحضير وتعبئة وتخزين الطعام للرحلة الفضائية.

في البدايات الأولى لبرنامج الفضاء الأمريكي، الذي عُرف بإسم مشروع ميركوري، كانت رحلات الفضاء تستغرق من بضع دقائق إلى يوم كامل. وبسبب قصر المدة لم تكن هناك حاجة لوجبات كاملة، بل كان يتم إستهلاك الوجبة الرئيسية قبل الرحلة. ولكن رواد الفضاء في مشروع ميركوري ساهموا في تطوير الطعام في الفضاء، حيث قاموا باختبار وظيفة المضغ والشرب وبلع الأطعمة الصلبة في بيئة قليلة الجاذبية.[1]

خلال رحلة فوستوك 1 عام 1961، تناول يوري غاغارين ثلاث علب ذات 160 غرام حيث كانت تحتوي علبتان على قطعتين من اللحم المهروس، وعلبة واحدة تحتوي على صلصة الشوكولاتة.

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا